الوسيلة الفعالة لتحقيق الأهداف الرئيسية لسياسة الجوار الأوربية هي تواصل شعوب الاتحاد مع جيرانهم للارتقاء بالتفاهم المتبادل الخاص بالتاريخ، الثقافة، السلوك و القيم لكل من الآخر و التخلص من الإدراك المشوه السائد بين هذه الشعوب.
ومن ثم، فبالإضافة إلى الاتصالات بين الهيئات الرسمية أو المتعلقة بالأعمال ، تخطط سياسة الجوار الأوربية لترويج العلاقات الثقافية و التعليمية و الاجتماعية و بعض العلاقات العامة الأخرى التي تربط دول الاتحاد بجيرانها.
تخطط سياسة الجوار الأوربية لأن تفتتح تدريجياً بعض البرامج التي تهم الجاليات استناداً إلى الصالح المشترك و الموارد المتاحة. المجالات قيد الاستقصاء تشمل التعليم، التدريب و الشباب، البحث والبيئة و الثقافة والوسائل السمعية و البصرية على السواء.
ينبغي الارتقاء أكثر ببرنامج الشباب الذي يشجع بالفعل على التواصل و التعاون بين الشعوب والأفراد وبين العناصر الفاعلة للمنظمات المدنية في مجال الشباب. حيث يقدم برنامج "وقت أكثر" “Tempus Plus” في مجال التعليم وبرنامج و إيراسموس موندس Erasmus Mundus إمكانية تعزيز التواصل بين الطلبة والأساتذة.
و ليست هناك حاجة للقول بأن للمعلومات المتوفرة و للتغطية عن التأثير اليومي لسياسة الجوار الأوربية و سياسة المشاركة بأدواتها المالية أهمية بالغة في تأسيس العلاقات الطيبة بين الجيران.
للمزيد من التفاصيل عن سياسة الجوار الأوربية ، تفضل بزيارة الروابط التالية :
EUROPA - Overview on European Union activities - Education
EUROPA - Overview on European Union activities - Culture
European Neighbourhood Policy's Southern Dimension



