بعد حقبة من التعاون بين الاتحاد الأوربي و دول البحر المتوسط المجاورة، تتجه الآن عملية برشلونة في اتجاه جديد. هذا الاتجاه الجديد ينبثق مباشرةً من سياسة الجوار الأوربية (ENP) التي ُصدق عليه مؤخراً لأجل رعاية مناطق الرخاء و الاستقرار و الأمن داخل جميع بلدان الميدا.
سياسة الجوار الأوربية ENP هي أداة السياسة الخارجية الجديدة التي تستند على التنمية المستديمة من خلال التعاون و القيم المشتركة. فهي تشجع على الإصلاح الاجتماعي و الاقتصادي و ذلك لأسباب خاصة بكل من التضامن و الاستقرار. فهي تعالج الفقر عن طريق خلق خطط من أجل العمالة، و تمويل مشاريع الصحة و التعليم. سياسة الجوار الأوربية تشجع التنمية الاقتصادية عبر رفع مستوى التجارة و عبر الاستثمار في قضايا البيئة و تحفيز كل من أصحاب الأعمال الصغيرة و المستثمرين على السواء.
العمود الفقري لسياسة الجوار الأوربية هي خطط العمل و التي صممت بداية من أجل سد حاجات كل من هذه البلدان و لأجل استكمال عملية برشاونة. المتوقع من مجالات التعاون المتنوعة هو أنها ستدفع إلى تفاهم أفضل بين الثقافات المختلفة لحوض البحر المتوسط و أنها ستعزز التبادل و التعددية السياسية ومساهمة المواطنين في دول الميدا.
للمزيد من التفاصيل عن سياسة الجوار الأوربية ، تفضل بزيارة الروابط التالية :
European External Relation - Book corner
European Neighbourhood policy's Southern Dimension


